وصل رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبد المهدي الى القاهرة اليوم في اول زيارة خارجية له منذ توليه رئاسة الحكومة العراقية، وتشمل الزيارة قمة ثنائية تضم رئيس مصر عبد الفتاح السيسي، ثم قمة ثلاثية تضم الملك عبد الله الثاني ملك المملكة الاردنية الهاشمية لإجراء مباحثات لتطوير العلاقات والتعاون في جميع المجالات التي تخدم مصالح الشعوب والبلدان الشقيقة وتدعم الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي لعموم شعوب المنطقة.
كما سيلتقي رئيس الوزراء نظيره المصري مصطفى مدبولي الذي كان على رأس المستقبلين، كما سيجري عدة لقاءات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية ضمن زيارته التي تستغرق يومين.
ولكي لا يساء تفسير الزيارة الخارجية في الوقت الذي تغلي فيه الأوضاع داخليا بسبب حادثة العبارة في الموصل اصدر مكتب رئيس الوزراء توضيحا قبيل ذهاب عبد المهدي الى القاهرة جاء فيه "يعلم شعبي الكريم بأنني تعهدت بعدم مغادرة البلاد قبل إنهاء المستلزمات الضرورية لتنفيذ البرنامج الحكومي. وبالفعل انتهينا من اقرار البرنامج وانجاز المهام التي كان من المطلوب انجازها خلال الأشهر الاولى من عمر الحكومة. ولقد اجلت سفرة عمل مهمة الى الشقيقة الكبرى مصر مرات عديدة بدعوة من الرئيس السيسي. ومنذ أكثر من شهرين والعمل جار على وضع الترتيبات الكاملة لإنجاز الزيارة في ٢٣-٢٤ من الشهر الجاري، ليس لعقد اللقاء الثنائي مع الرئيس المصري فقط بل لعقد لقاء ثلاثي سيشترك فيه العاهل الأردني ايضا. اشعر بحرج كبير على تركي البلاد في هذه الظروف خصوصا بعد حادثة العبارة في الموصل العزيزة وإعلان حالة الحداد لمدة ثلاثة ايام، لكن طبيعة الزيارة باعتبارها (زيارة عمل) هدفها الاول خدمة العراق والعراقيين ولأهمية اللقاءات المرتقبة وما تحققه من مكاسب للوطن والمنطقة، ولصعوبة تأجيل الزيارة مرة اخرى بعد الاعدادات المعقدة والطويلة لا يسعني الا المضي قدما في هذه الزيارة وسأعود الى البلاد غدا ان شاء الله"